Friday, February 17

#٢٢٧: أما لنا؟

لا أدري إن كان هذا هو حقاً ما يتمناه قلبي سرًا أم هو مجرد وهم خلقه عقلي ليهون على نفسه رغبات قلبي الخيالية. إلى متى سيظل ذلك الصراع بين قلبي وعقلي؟ أم هو ليس بصراع؟ 
فقلبي يهوى الطريق الذي اخترتَ أن تمشيه وحدك، وعقلي يُقنعني أنه طريق ليس مناسب لي. كيف لعقلي أن يقرر هذا دون أن يسمح لي أن أختار؟ وكيف أختار إن لم تُتاح لي فرصة الاختبار؟ أما لنا أن نعيش، ولو لأيامًا معدودة، الحياة التي نرسُمها في خيالنا على سبيل التجربة؟

1 comment:

Salma Hossam said...

سلمى, أخيرا, تكتب بالعربية وتطلق لقلمها العنان :)
إنه لحدث جل :)
عودا محمودا <3